ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ
ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ
يعمل هؤلاء الجن لسليمان ما أراد من مساجد للصلاة ومن قصور، وما يشاء من صور، وما يشاء من قصاع مثل حياض الماء الكبيرة، وقدور الطبخ الثابتات فلا يُحرَّكْنَ لعِظَمِهِن، وقلنا لهم: اعملوا - يا آل داود - شكرًا لله على ما أنعم به عليكم، وقليل من عبادي الشكور لي على ما أنعمت عليه.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ
ما معنى القرآن ٣٤:١٣؟
الخطاب لآل داود، في ذروة ما أُوتوه — الريح مسخّرة لسليمان، وعين القطر تُسال له، والجنّ تعمل ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفانٍ كالجواب. والمطلوب في مقابل ذلك عمل: {اعملوا آل داود شكرًا} — لا شعورٌ يُحسّ به. ثم تُختم بما يشبه الاعتراف: {وقليل من عبادي الشكور}.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir