ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ
ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ
ولقد أعطينا لقمان الفقه في الدين والإصابة في الأمور، وقلنا له: اشكر - يا لقمان - لربك ما أنعم به عليك من التوفيق لطاعته، ومن يشكر ربه فإنما نفع شكره عائد إلى نفسه، فالله غني عن شكره، ومن جَحَدَ نعمة الله عليه فكفر به سبحانه فإنما ضرر كفره عليه ولا يضر الله شيئًا فهو غني عن خلقه جميعًا، محمود على كل حال.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ
ما معنى القرآن ٣١:١٢؟
هذا مفتتح خبر لقمان — رجل وصفه القرآن بأنه أُوتي الحكمة، وأكثر السلف على أنه كان عبدًا صالحًا لا نبيًّا. وأول ما جُعلت الحكمة عبارةً عنه هو الشكر. ثم تُغلق الآية باب المنّة: {ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه} — فالله غنيّ عن شكره، ونفع الشكر عائد إلى الشاكر وحده.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir