مثل عربي يُضرب حيث يكون التعاون هو المقصود. وما يقابله في السنّة أقوى منه وأشدّ بناءً: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (متفق عليه). فانتقل التشبيه من اجتماع اليدين إلى وحدة البدن.