وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ
القرآن ٢:٤٥
وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ
واطلبوا العون على كل أحوالكم الدينية والدنيوية؛ بالصبر وبالصلاة التي تقربكم إلى الله وتصلكم به، فيعينكم ويحفظكم ويذهب ما بكم من ضر، وإن الصلاة لشاقة وعظيمة إلا على الخاضعين لربهم.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ
القرآن ٢:٤٥
ما معنى القرآن ٢:٤٥؟
الأمر صريح في صعوبته على نفسه: يعترف السياق نفسه بأن الصلاة كبيرة شاقة إلا على الخاشعين لربهم. وقرأ المفسرون العونين المذكورين متكاملَين: الصبر يثبّت العبد، والصلاة تصله بربه فيعينه ويحفظه ويذهب ما به من ضرّ. والاستعانة مطلوبة على كل الأحوال، الدينية منها والدنيوية.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir