وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ
البقرة: ٤٥
البقرة: ٤٥

وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ

واطلبوا العون على كل أحوالكم الدينية والدنيوية؛ بالصبر وبالصلاة التي تقربكم إلى الله وتصلكم به، فيعينكم ويحفظكم ويذهب ما بكم من ضر، وإن الصلاة لشاقة وعظيمة إلا على الخاضعين لربهم.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ

البقرة: ٤٥
الشرح

ما معنى البقرة: ٤٥؟

لا يخفي الأمر صعوبته: فالآية نفسها تقرّ بأن الصلاة كبيرة شاقة إلا على الخاشعين لربهم. وقرأ المفسرون العونين المذكورين متكاملَين: الصبر يثبّت العبد، والصلاة تصله بربه فيعينه ويحفظه ويذهب ما به من ضرّ. والاستعانة مطلوبة على كل الأحوال، الدينية منها والدنيوية.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه