وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ
القرآن ١٦:١٨
القرآن ١٦:١٨

وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ

وإن تحاولوا - أيها الناس - عَدَّ نعم الله الكثيرة التي أنعم بها عليكم، وحَصْرها لا تستطيعوا ذلك لكثرتها وتنوعها، إن الله لغفور حيث لم يؤاخذكم بالغفلة عن شكرها، رحيم حيث لم يقطعها عنكم بسبب المعاصي والتقصير في شكره.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

القرآن ١٦:١٨
الشرح

ما معنى القرآن ١٦:١٨؟

تمضي سورة النحل في تعداد نعمة بعد نعمة — الأنعام، والمطر، والبحر، والجبال، والنجوم — حتى يقرّ هذا السطر بأن التعداد لا ينتهي. وموضع التأمل خاتمتها: بعد أن قيل إن النعم لا تُحصى، خُتمت بالمغفرة والرحمة — مغفرةٍ إذ لم يؤاخذ بالغفلة عن شكرها، ورحمةٍ إذ لم يقطعها بسبب التقصير فيه.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه