وَأَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ، وَإِنْ قَلَّ
صحيح البخاري ٦٤٦٤
وَأَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ، وَإِنْ قَلَّ
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، وَأَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ، وَإِنْ قَلَّ»
صحيح البخاري ٦٤٦٤
ما معنى صحيح البخاري ٦٤٦٤؟
رواه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها. والجملة المقتبسة آخر حديث يبتدئ بما يعدّلها: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ». فالسداد والمقاربة قبل المداومة، ونفيُ دخول الجنة بالعمل بعدهما — ثم يجيء تفضيل الأدوم وإن قلّ. والقيد «وإن قلّ» هو موضع الفائدة: العبرة بالثبات لا بالشدّة.
مأخوذ من HadeethEnc