مَن أرادَ الإنصافَ فليتوهَّمْ نفسَه مكانَ خصمِه
من «الأخلاق والسير» لابن حزم، وتمام الجملة: «فإنه يلوح له وجه تعسّفه». والكتاب كله على هذا النحو: تجارب امتحن بها ابن حزم نفسه ثم قيّدها، ولذلك بقي يُقرأ دليلًا عمليًّا بعد ما يزيد على تسعة قرون.