رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
القرآن ١٩:٤
رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
قال: يا رب، إني ضعفت عظامي، وكثر شيب رأسي، ولم أكن خائبًا في دعائي لك، بل كلما دعوتك أجبتني.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
القرآن ١٩:٤
ما معنى القرآن ١٩:٤؟
زكريا عليه السلام شيخ كبير، وامرأته عاقر، وهو يسأل الولد مع ذلك. والعلّة التي ذكرها ليست استحقاقه هو، بل سابقةَ حاله مع ربه: {ولم أكن بدعائك رب شقيًّا} — أي ما دعوتك قط فخِبتُ، بل كلما دعوتك أجبتني. فالحجة في الدعاء مبنية على كرم المسؤول لا على استئهال السائل.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir