بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
القرآن ٨٧:١٦-١٧
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
بل تقدمون الحياة الدنيا، وتفضلونها على الآخرة على ما بينهما من تفاوت عظيم.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
القرآن ٨٧:١٦-١٧
ما معنى القرآن ٨٧:١٦-١٧؟
سورة الأعلى قد سمّت للتوّ ما به الفلاح — تزكيةٌ وذكرٌ وصلاة — ثم قالت، بلا فاصل، لِمَ لا يفعله أكثر الناس. والتشخيص تشخيص إيثار لا جهل: الاختيار واقع مع العلم بالفرق. ولذلك جاء الشطر الثاني تقريرًا لا إخبارًا بجديد: {والآخرة خير وأبقى} — خير في ذاتها، وأبقى لأن نعيمها لا ينقطع.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir