الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
سنن الترمذي ٣٣٧٢
سنن الترمذي ٣٣٧٢

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

أَخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الدعاء هو العبادة، فالواجب أن يكون كلُّه خالصًا لله، سواء كان دعاء مسألة وطلب، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة، أو كان دعاء عبادة، وهي كلُّ ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرةِ والباطنة، العبادات القلبية أو البدنية أو المالية.

المعنى الإجمالي، من HadeethEnc

النص كاملًا

عن النعمان بن بَشِير رضي الله عنه قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ»، ثُمَّ قَرَأَ: «{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]».

سنن الترمذي ٣٣٧٢
الشرح

ما معنى سنن الترمذي ٣٣٧٢؟

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا ثم تلا: ﴿ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾. والتلاوة هي الحجة: سُمّي الدعاء عبادةً لأن الآية جعلت الاستكبار عن الدعاء استكبارًا عن العبادة.

مأخوذ من HadeethEnc

موضعه