ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
القرآن ٢٢:٧٧
القرآن ٢٢:٧٧

ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرع لهم، اركعوا واسجدوا في صلاتكم لله وحده، وافعلوا الخير من صدقة وصلة وغير ذلك؛ رجاء أن تفوزوا بالمطلوب، وتنجوا من المرهوب.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

القرآن ٢٢:٧٧
الشرح

ما معنى القرآن ٢٢:٧٧؟

بها تُختم سورة الحج، وهي تتدرّج خارجةً: اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم — ثم {وافعلوا الخير}، وفسّره المفسرون بالصدقة وصلة الرحم وغيرهما. والآية التي بعدها ترفع الحرج: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. فالأمر بالخير جاء موصولًا بالتيسير لا بالتشديد.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه