ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الحج: ٧٧
الحج: ٧٧

ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرع لهم، اركعوا واسجدوا في صلاتكم لله وحده، وافعلوا الخير من صدقة وصلة وغير ذلك؛ رجاء أن تفوزوا بالمطلوب، وتنجوا من المرهوب.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

الحج: ٧٧
الشرح

ما معنى الحج: ٧٧؟

بها تُختم سورة الحج، وأوامرها تتّسع شيئًا فشيئًا: اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم، ثم ﴿وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ﴾، وفسّره المفسرون بالصدقة وصلة الرحم وغيرهما. والآية التي بعدها ترفع الحرج: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾. فالأمر بالخير جاء موصولًا بالتيسير لا بالتشديد.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه