إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ
القرآن ٥٣:٣٢
القرآن ٥٣:٣٢

إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ

الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك - أيها الرسول - واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتكم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ

القرآن ٥٣:٣٢
الشرح

ما معنى القرآن ٥٣:٣٢؟

تصف الآية الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش، ثم تقول هذا عن ربهم. وما يليها هو علّة قوله أصلًا: {هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنّة في بطون أمهاتكم}. ولذلك تُختم بالنهي عن تزكية النفس: {فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} — فسعة المغفرة قرينة العلم بالضعف لا الرخصة فيه.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه