ما العمرة، وما الفرق بينها وبين الحج؟
العمرة الحج الأصغر: إحرام، وطواف بالبيت، وسعي بين الصفا والمروة، وحلق أو تقصير. وتُؤدَّى في أي وقت من السنة، وتستغرق ساعات، وهي تطوّع. وأما الحج فيكون في أيام معلومة من شهر واحد، وفيه مناسك زائدة بعرفة ومزدلفة ومنى، ويستغرق أيامًا، ويجب مرة في العمر على المستطيع.
المذاهب الأربعة متفقة على هذا.
وقد ذُكرا معًا في القرآن: «وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًى مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ» (القرآن ٢:١٩٦)
والفروق العملية:
| | العمرة | الحج | |---|---|---| | الوقت | أي وقت | أيام معلومة من ذي الحجة | | المدة | ساعات | أيام | | الحكم | تطوّع عند الأكثر | فرض مرة على المستطيع | | المناسك | إحرام وطواف وسعي وحلق | ذلك كله مع عرفة ومزدلفة ومنى والرمي والهدي |
وصفة العمرة على الترتيب:
١- الإحرام من الميقات بالنية والتلبية. ٢- الطواف بالبيت سبعًا. ٣- السعي بين الصفا والمروة سبعًا. ٤- الحلق أو التقصير، وبه يتحلل.
وهذا تمامها. وكثير من المعتمرين يفرغ منها في صبيحة يوم.
وفضلها: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (صحيح البخاري ١٧٧٣).
ومن أسلم حديثًا فالعمرة في حقه أقرب إلى الإمكان: لا تحتاج إلى قرعة، ولا تتقيد بموسم، وهي أيسر كلفة وأقصر مدة. ولا تُجزئ عن فريضة الحج، لكنها عبادة تامة بنفسها، وهي أكثر ما يرى به الناس مكة أول مرة.
- القرآنالقرآن 2:196
- الحديثSahih al-Bukhari 1773