وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
القرآن ٤:١١٠
وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
ومن يعمل عملًا سيئًا، أو يظلم نفسه باقتراف المعاصي، ثم يطلب المغفرة من الله مقرًّا بذنبه نادمًا عليه مقلعًا عنه، يجد الله أبدًا غفورًا لذنوبه رحيمًا به.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
القرآن ٤:١١٠
ما معنى القرآن ٤:١١٠؟
السياق حول هذه الآية في قضية ظلم واقعة بالمدينة — رجل سرق ثم رمى بها بريئًا. والباب مفتوح حتى هناك. ويتحفّظ المفسرون في معنى الاستغفار: ليس قولًا باللسان، بل إقرارٌ بالذنب وندمٌ عليه وإقلاعٌ عنه. وعند ذلك: {يجد الله غفورًا رحيمًا} — والفعل «يجد» يفيد أنه واجده على تلك الصفة أبدًا.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir