وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟
القرآن ٣:١٣٩
وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟
ولا تضعفوا - أيها المؤمنون - ولا تحزنوا على ما أصابكم يوم أُحد؛ ولا ينبغي ذلك لكم، فأنتم الأعلون بإيمانكم، والأعلون بعون الله ورجائكم نصره، إن كنتم مؤمنين بالله ووعده لعباده المتقين.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
القرآن ٣:١٣٩
ما معنى القرآن ٣:١٣٩؟
نزلت بعد أُحد، في مؤمنين هُزموا للتوّ في معركة كانوا يرجون الفوز فيها. وهي لا تنكر ما وقع، وإنما ترفض ما كانوا يستنتجونه منه. والتشجيع فيها مقيّد بشرط: {وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} — الأعلون بالإيمان، وبعون الله ورجاء نصره.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir