وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا
القرآن ٢٠:١١٤
وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا
فتعالى الله وتقدّس وجَلَّ، الملك الذي له ملك كل شيء، الذي هو حق وقوله حق، تعالى عما يصفه به المشركون، ولا تسرع - أيها الرسول - بقراءة القرآن مع جبريل قبل أن ينهي إليك إبلاغه، وقل: رب زدني علمًا إلى ما علّمتني.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا
القرآن ٢٠:١١٤
ما معنى القرآن ٢٠:١١٤؟
الكلمات آخر توجيه. كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجل بتلقّف الوحي وجبريل ما زال يبلّغه، حرصًا ألا تفوته كلمة، فنُهي عن العجلة وأُعطي هذا يقوله بدلًا منه: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيه وقل رب زدني علمًا}. ويقف المفسرون عند كونها الزيادة الوحيدة التي أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسألها.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir