وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
القرآن ١٦:٧٨
القرآن ١٦:٧٨

وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

والله أخرجكم - أيها الناس - من بطون أمهاتكم بعد انقضاء وقت الحمل أطفالًا لا تدركون شيئًا، وجعل لكم السمع لتسمعوا به، والأبصار لتبصروا بها، والقلوب لتعقلوا بها؛ رجاء أن تشكروه على ما أنعم به عليكم منها.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

القرآن ١٦:٧٨
الشرح

ما معنى القرآن ١٦:٧٨؟

الآية تبتدئ قبل السطر المقتبس: والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا. فالسمع والأبصار والأفئدة معدودة أشياء أُعطيت لمن جاء ولا شيء معه منها. ونبّه المفسرون على أن الترتيب فيها ترتيب الآلة: تسمعون بهذا، وتبصرون بهذا، وتعقلون بهذا — ثم عُلّلت الثلاثة بغاية واحدة: {لعلكم تشكرون}.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه