وَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ
وَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ على كلِّ مسلم مُكلَّف كلّ يوم بعدد كل مفصل من مفاصل عظامه صدقة تطوع لله تعالى على سبيل الشكر له على العافية، وأن جعل عظامه مفاصل يتمكن بها من القبض والبسط، وأنّ تلك الصدقة تتأدّى بأعمال البر كلها ولا تتوقف على إعطاء مال، ومنها: عدلك وإصلاحك بيـن متخاصمين صدقةٌ، وفي إعانتك لعاجز في دابته فتحمله عليها أو ترفع له متاعه صدقةٌ، والكلمة الطيبة من ذكر ودعاء وسلام وغيرها صدقةٌ، وبكل خطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وإزالة ما يُتَأذّى به عن الطريق صدقةٌ.
المعنى الإجمالي، من HadeethEnc
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».
ما معنى صحيح البخاري ٢٩٨٩؟
رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأصل الحديث في البدن لا في المال: على كل مفصل من مفاصل الإنسان صدقة في كل يوم تطلع فيه الشمس، شكرًا لله على العافية. ثم عدّد ما تُؤدَّى به: العدل بين اثنين، وإعانة الرجل على دابته، والكلمة الطيبة، وكل خطوة إلى الصلاة، وإماطة الأذى عن الطريق.
مأخوذ من HadeethEnc