وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
الإيمان ليس خصلة واحدة، أو شعبة واحدة، ولكنه شعب كثيرة، بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، ولكن أفضها كلمة واحدة: وهي لا إله إلا الله، وأيسرها إزالة كل ما يؤذي المارين، من حجر، أو شوك، أو غير ذلك من الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، فالأعمال من الإيمان عند أهل السنة والجماعة، وهو الحق الذي دلت عليه الأدلة الشرعية وهذه منها.
المعنى الإجمالي، من HadeethEnc
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «الإيمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أو بِضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةً: فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لا إله إلا الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ».
ما معنى صحيح مسلم ٣٥؟
متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، من الحديث الذي يصف الإيمان ببضع وسبعين شعبة — أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. وأُفرد الحياء بالذكر في آخر ذلك التعداد. ويستدلّ أهل السنة بالحديث كله على أن الأعمال داخلة في الإيمان لا دالّة عليه فحسب.
مأخوذ من HadeethEnc