وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
البقرة: ٢٨١
البقرة: ٢٨١

وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ

وخافوا عذابَ يوم ترجعون فيه جميعًا إلى الله، وتقومون بين يديه، ثم تُعطى كلُّ نفس جزاء ما كسبت من خير أو شر، لا يُظلمون بنقص ثواب حسناتهم، ولا بزيادة العقوبة على سيئاتهم.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

البقرة: ٢٨١
الشرح

ما معنى البقرة: ٢٨١؟

ذهب جماعة من السلف إلى أن هذه آخر آية نزلت من القرآن. وسواء صحّ ذلك أم لا، فموضعها مقصود: بها يُختم السياق الطويل في الربا والدَّين، أشدّ ما في البقرة اتصالًا بالدنيا، فيُعقَّب حساب الناس بينهم بذكر الحساب الذي لا يُظلم فيه أحد: ﴿ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه