مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ جَزاء المسلم عند الله مِن جِنْس ما يَعمله المسلم مع المسلمين؛ فمَن نفَّس وفرَّج وأزال وكَشَفَ عن مؤمنٍ كُربةً وشدة من كُرَب الدنيا، جازاه الله بأن ينفَّس عنه كربةً من كرب يوم القيامة. ومَن يَسَّر على معسرٍ وسهَّل عليه وأزال عسرته، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة.
المعنى الإجمالي، من HadeethEnc
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ».
ما معنى صحيح مسلم ٢٦٩٩؟
رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، من حديث تجري فيه المبادلات كلها على صيغة واحدة: من نفّس كربة نُفّست كربته، ومن يسّر يُسّر عليه، ومن ستر مسلمًا ستره الله. وختامه هو الجامع له: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». وتكون الإعانة بالدعاء والبدن والمال وغيرها.
مأخوذ من HadeethEnc