مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
بين النبي صلى الله عليه وسلم: أن من كمال محاسن إسلام المسلم وتمام إيمانه، ابتعاده عما لا يعنيه ولا يخصه ولا يهمه وما لا يفيده من الأقوال والأفعال، أو مما لا يعنيه من أمور الدين والدنيا، فالاشتغال بما ليس للإنسان ربما شغله عما يعنيه، أو أداه إلى ما يلزمه اجتنابه؛ فإن الإنسان مسؤول عن أعماله يوم القيامة.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
ما معنى سنن الترمذي ٢٣١٧؟
رواه الترمذي وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأدخله النووي في أربعينه وقال: حديث حسن. وحدّ الشرّاح «ما لا يعنيه» بأثره لا بموضوعه: هو كل ما شغل المرء، من أمر الدين أو الدنيا، عمّا سيُسأل عنه حقًّا، أو أدّاه إلى ما يلزمه اجتنابه.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية