مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
سنن الترمذي ٢٠٠٢
سنن الترمذي ٢٠٠٢

مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أَثقلَ ما في مِيْزانِ المؤمنِ يوم القيامة من الأعمالِ والأقوالِ هو حُسْنُ الخُلُق، وذلك بِبَسْطِ الوَجْه، وكفِّ الأذى، وبذلِ المعروف. والله تعالى يُبْغِضُ القبيحَ في فِعْلِه وقَوْلِه، البَذيءَ فيما يَنْطِقُ بِهِ لسانُه.

المعنى الإجمالي، من HadeethEnc

النص كاملًا

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ».

سنن الترمذي ٢٠٠٢
الشرح

ما معنى سنن الترمذي ٢٠٠٢؟

رواه أبو داود والترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه. والصورة صورة الميزان يوم القيامة، والدعوى ترتيب: ليس فيما يأتي به المؤمن أثقل منه. وسمّى الحديثُ ضدَّه في النَّفَس نفسه — أن الله يبغض الفاحش البذيء — فالخلق الممدوح معرَّف بعضُه بما يمتنع عن قوله.

مأخوذ من HadeethEnc

موضعه