مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ
القرآن ٦٤:١١
القرآن ٦٤:١١

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ

ما أصابت أحدًا مصيبةٌ في نفسه أو ماله أو ولده إلا بقضاء الله وقدره، ومن يؤمن بالله وقضائه وقدره يوفق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه، والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

القرآن ٦٤:١١
الشرح

ما معنى القرآن ٦٤:١١؟

للآية شطران، وثانيهما هو الذي يُتجاوز عنه عادةً. الأول يقرّر من أين تأتي المصيبة، والثاني يقول ماذا يصنع الإيمان بها: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه}. وفسّره المفسرون بأن الله يوفّق قلبه للتسليم لأمره والرضا بقضائه. فالهداية ههنا هداية قلب لا هداية طريق.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه