مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ
التغابن: ١١
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ
ما أصابت أحدًا مصيبةٌ في نفسه أو ماله أو ولده إلا بقضاء الله وقدره، ومن يؤمن بالله وقضائه وقدره يوفق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه، والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
التغابن: ١١
ما معنى التغابن: ١١؟
للآية شطران، وثانيهما هو الذي يُتجاوز عنه عادةً. الأول يقرّر من أين تأتي المصيبة، والثاني يقول ماذا يصنع الإيمان بها: ﴿وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ﴾. وفسّره المفسرون بأن الله يوفّق قلبه للتسليم لأمره والرضا بقضائه. فالهداية هنا هداية قلب لا هداية طريق.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم