لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
صحيح البخاري ١٣
صحيح البخاري ١٣

لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّه لا يَتَحقّق الإيمانُ الكامل لأحدٍ من المسلمين حتى يُحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه من الطاعات وأنواع الخيرات في الدين والدنيا، ويكره له ما يكره لنفسه، فإن رأى في أخيه المسلم نقصًا في دينه، اجتهد في إصلاحه، وإنْ رأى فيه خيرًا سدَّده وأعانه، ونصحَه في أمر دينِه أو دنياه.

المعنى الإجمالي، من HadeethEnc

النص كاملًا

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».

صحيح البخاري ١٣
الشرح

ما معنى صحيح البخاري ١٣؟

متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه. ونفي الإيمان هنا نفي لكماله لا لأصله؛ فالمقصّر فيه ناقص الإيمان لا خارج منه. وفسّره العلماء تفسيرًا عمليًّا لا وجدانيًّا: أن يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه من الطاعات وأنواع الخير في الدين والدنيا، فإن رأى فيه نقصًا اجتهد في إصلاحه، وإن رأى فيه خيرًا سدّده وأعانه ونصحه.

مأخوذ من HadeethEnc

موضعه