لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
القرآن ١٤:٧
لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
وقال لهم موسى: اذكروا حين أعلمكم ربكم إعلامًا بليغًا: لئن شكرتم الله على ما أنعم به عليكم من تلك النعم المذكورة ليزيدنكم عليها من إنعامه وفضله، ولئن جحدتم نعمه عليكم ولم تشكروها، فإن عذابه لشديد لمن يجحد نعمه ولا يشكرها.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ
القرآن ١٤:٧
ما معنى القرآن ١٤:٧؟
موسى عليه السلام يخاطب بني إسرائيل، بعد أن ذكّرهم بما أنجاهم الله منه من آل فرعون. والفعل «تأذّن» أبلغ من الوعد؛ قال المفسرون: هو إعلام بليغ ألزم الله به نفسه سبحانه. وشطرا الآية غير متوازنين قصدًا: جواب الشكر مصرَّح به — «لأزيدنكم» — وجواب الكفر متروك إلى الوعيد: «إن عذابي لشديد».
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir