قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
قل - أيها الرسول - لمن أنكر عليك الدعاء بقولك: (يا الله، يا رحمن): الله والرحمن اسمان له سبحانه فادعوه بأي منهما أو بغيرهما من أسمائه، فله - سبحانه - الأسماء الحسنى، وهذان منها، فادعوه بهما أو بغيرهما من أسمائه الحسنى، ولا تجهر بالقراءة في صلاتك فيسمعك المشركون، ولا تسرّ بها فلا يسمعها المؤمنون، واطلب طريقًا وسطًا بين الأمرين.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
ما معنى القرآن ١٧:١١٠؟
الآية جواب اعتراض بعينه: سمع بعض المشركين النبيَّ صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويدعو الرحمن، فظنّوا الاسمين ربّين اثنين. والجواب أنهما جميعًا له، وليس أحدهما دون الآخر: {أيًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى}. ثم تنتقل الآية في النَّفَس نفسه إلى أدب الصوت في الصلاة: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلًا}.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir