رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
القرآن ٧:٢٣
رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
قال آدم وحواء: يا ربنا، ظلمنا أنفسنا بارتكاب ما نهيتنا عنه من الأكل من الشجرة، وإن لم تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا برحمتك، لنكوننَّ من الخاسرين بإضاعتنا حظنا في الدنيا والآخرة.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
القرآن ٧:٢٣
ما معنى القرآن ٧:٢٣؟
هذه كلمات آدم وحواء عليهما السلام بعد الزلّة — أول توبة في القرآن، وهي النموذج لكل ما بعدها. ونبّه المفسرون على بنائها: نسبا الظلم إلى أنفسهما لا إلى غيرهما ولا إلى الشيطان، ثم علّقا نجاتهما بالمغفرة والرحمة وحدهما، ثم سمّيا البديل: {لنكوننّ من الخاسرين} في الدنيا والآخرة.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir