انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ
أمَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم المسلم أن ينظر في أمور الدنيا في المنزلة والمال والجاه وغيرها إلى من حاله أسفل منه وأقل، وألّا ينظر في أمور دنياه إلى من هو فوقه وأفضل منه، فإن ذلك النظر إلى من هو أسفل أحق وأحرى ألّا تَحتقر وتَنتقص نعمة الله عليك.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ».
ما معنى صحيح مسلم ٢٩٦٣؟
متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والأمر فيه مقصور على جهة واحدة، وقيّده الشرّاح بأمور الدنيا من المال والمنزلة والجاه. والعلّة المذكورة فيه ليست أن المقارنة موجعة، بل أن النظر إلى من هو فوقك يحملك على ازدراء نعمة الله عليك واحتقارها.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية