الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ
صحيح البخاري ٦١١٧
صحيح البخاري ٦١١٧

الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ

الحياء صفة في النفس تحمل الإنسان على فعل ما يجمل ويزين، وترك ما يدنس ويشين، فلذلك لا يأتي إلا بالخير، وسبب ورود الحديث أن رجلًا كان ينصح أخاه في الحياء، وينهاه عن الحياء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام.

المعنى الإجمالي، من HadeethEnc

النص كاملًا

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: «الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ». وفي رواية : «الحَيَاءُ خَيرٌ كُلُّهٌ» أو قال: «الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيرٌ».

صحيح البخاري ٦١١٧
الشرح

ما معنى صحيح البخاري ٦١١٧؟

متفق عليه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، وقد قيل لسبب: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم برجل يعظ أخاه في الحياء ويعذله عليه. ولفظ آخر للحديث أشدّ إطلاقًا: «الحياء خير كله». والكلمة تجمع المعنيين معًا: الصفة التي تحمل على ترك ما يَشين، والانقباض الذي يصحبها.

مأخوذ من HadeethEnc

موضعه