الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ
الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ
الحياء صفة في النفس تحمل الإنسان على فعل ما يجمل ويزين، وترك ما يدنس ويشين، فلذلك لا يأتي إلا بالخير، وسبب ورود الحديث أن رجلًا كان ينصح أخاه في الحياء، وينهاه عن الحياء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: «الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيرٍ». وفي رواية : «الحَيَاءُ خَيرٌ كُلُّهٌ» أو قال: «الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيرٌ».
ما معنى صحيح البخاري ٦١١٧؟
متفق عليه من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما، وقد قيل لسبب: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم برجل يعظ أخاه في الحياء ويعذله عليه. ولفظ آخر للحديث عند مسلم أشدّ إطلاقًا: «الحياء خير كله». والحياء عند الشرّاح صفة في النفس تحمل على فعل ما يجمل ويزين، وترك ما يدنس ويشين.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية