إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا
القرآن ٣٥:٥
إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا
يا أيها الناس، إن ما وعد الله به - من البعث والجزاء يوم القيامة - حق لا شك فيه، فلا تخدعنّكم لَذَّاتُ الحياة الدنيا وشهواتها عن الاستعداد لهذا اليوم بالعمل الصالح، ولا يخدعنكم الشيطان بتزيينه للباطل، والركون إلى الحياة الدنيا.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ
القرآن ٣٥:٥
ما معنى القرآن ٣٥:٥؟
تخاطب سورة فاطر الناس جميعًا لا المؤمنين وحدهم، وتسمّي غرورين اثنين. الأول الدنيا نفسها — لذّاتها وشهواتها التي تزاحم الاستعداد لليوم الموعود. والثاني في النَّفَس نفسه: الغَرور، أي الشيطان بتزيينه للباطل وحمله على الركون إليها. والوعد المقابل لهما مقرَّر أوّلًا: {إن وعد الله حق}.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir