إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا
فاطر: ٥
إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا
يا أيها الناس، إن ما وعد الله به - من البعث والجزاء يوم القيامة - حق لا شك فيه، فلا تخدعنّكم لَذَّاتُ الحياة الدنيا وشهواتها عن الاستعداد لهذا اليوم بالعمل الصالح، ولا يخدعنكم الشيطان بتزيينه للباطل، والركون إلى الحياة الدنيا.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ
فاطر: ٥
ما معنى فاطر: ٥؟
تخاطب سورة فاطر الناس جميعًا لا المؤمنين وحدهم، وتسمّي غرورين اثنين. الأول الدنيا نفسها: لذّاتها وشهواتها التي تزاحم الاستعداد لليوم الموعود. والثاني يُذكر باسمه: الغَرور، أي الشيطان بتزيينه للباطل وحمله على الركون إليها. والوعد المقابل لهما مقرَّر أوّلًا: ﴿إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم