إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
الانسان: ٣
الانسان: ٣

إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

إنا بيّنا له على ألسنة رسلنا طريق الهداية، فاستبانت له بذلك طريق الضلال، فهو بعد ذلك إما أن يهتدي للصراط المستقيم، فيكون عبدًا مؤمنًا شكورًا لله، وإما أن يضلّ عنها فيكون عبدًا كافرًا جحودًا لآيات الله.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

الانسان: ٣
الشرح

ما معنى الانسان: ٣؟

تفتتح سورة الإنسان بالسؤال: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا؟ ثم تصف خلقه من نطفة أمشاج وجعلَه سميعًا بصيرًا. وهذه الآية هي المنعطف: قد بُيّن الطريق. وفسّرها المفسرون بأن الهداية هنا هداية بيان ودلالة على ألسنة الرسل، فاستبان بها طريق الضلال أيضًا، ولذلك تفرّع الوصفان: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه