أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
القرآن ٢١:٨٣
أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
واذكر - أيها الرسول - قصة أيوب عليه السلام، إذ دعا ربه سبحانه حين أصابه البلاء قائلًا: يا رب، إني أُصِبْت بالمرض وفَقْدِ الأهل، وأنت أرحم الراحمين جميعًا، فاصرف عنّي ما أصابني من ذلك.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
القرآن ٢١:٨٣
ما معنى القرآن ٢١:٨٣؟
أيوب عليه السلام قد فقد صحته وأهله، وهكذا نطق أخيرًا. ووقف المفسرون عند ما في الجملة من تحفّظ: ذكر البلاء ولم يصفه، ولم يسأل شيئًا أصلًا، وإنما قابل حاله باسم من أسماء ربه: {وأنت أرحم الراحمين}. فترك الحاجة مفهومة من مجرد ذكر الحال ووصف المسؤول.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir