أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك
صحيح مسلم ٢٥٤٨
صحيح مسلم ٢٥٤٨

أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك

هذا الحديث يدل على أن لكل من الأبوين حقًا في المصاحبة الحسنة؛ والعناية التامة بشؤونه (وصاحبهما في الدنيا معروفًا )، ولكن حق الأم فوق حق الأب بدرجات، إذ لم يذكر حقه إلا بعد أن أكد حق الأم تمام التأكيد، بذكرها ثلاث مرات، وإنما علت منزلتها منزلته مع أنهما شريكان في تربية الولد هذا بماله ورعايته؛

المعنى الإجمالي، من HadeethEnc

النص كاملًا

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مَنْ أحقُّ الناس بِحُسن صَحَابَتِي؟ قال: «أمك» قال: ثم مَنْ ؟ قال: «أمك»، قال: ثم مَنْ؟ قال: «أمك»، قال: ثم مَنْ؟ قال: «أبوك». متفق عليه. وفي رواية: يا رسول الله، مَنْ أحقُّ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدْنَاك أدْنَاك».

صحيح مسلم ٢٥٤٨
الشرح

ما معنى صحيح مسلم ٢٥٤٨؟

متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والكلمات جواب لا ابتداء: سأل رجل مَن أحقّ الناس بحسن صحبته، فاحتاج أن يعيد السؤال أربع مرات حتى تجاوز الأمَّ. وقرأ الشرّاح التكرار ترجيحًا مقصودًا: حقّ الأب غير منفيّ، وإنما أُخّر ذكره حتى استوفى حقُّ الأم ثلاثًا — لأنها عانت في سبيله ما لم يعانه: حملته وهنًا على وهن، ووضعته كرهًا، وأرضعته عامين.

مأخوذ من HadeethEnc

موضعه